Mads Anti Hypocrisy

مدونة ضد النفاق - حق الرد مجهول! فنحن لسنا فى وطن ديموقراطى ، ولا نعرف معنى حرية الرأى ولا الإختلاف مع الآخر .. ببساطة لاننا لا نعرف كيف نختلف مع أنفسنا أولاً!


عندما كان الإختلاف من التخلف! - إنتهى دور هذه المدونة! - سعداء باختلافكم معنا!


لولا إختلاف الرأى يا محترم!

خلصت الحفلة .. أقول بقى اللى كنت عاوز أقوله،

بعد ما قفلت التليفون مع أستاذة نبيلة بعد ما خيرتنى بين تعديل المقال أو قطع العلاقة ، وبعد ما قولتلها إنى عمرى ما هكتب أى كلمة أنا مش مقتنع بيها .. كلمت أستاذ محمود النعمانى. وأنا فى حاله مش كويسه خالص وبعدها قفلت التليفون والكومبيوتر يومين كاملين، رجعت وأنا حالتى النفسية كويسة إلى حد ما ، أخدت جولة سريعة فى المدونات وبالصدفه دخلت  مدونة أستاذ عادل نجم ، وجدت إن أنا بقيت كورة وكل واحد عمال يشوطها يمين وشمال ، بداية بالإهانات اللى فى حقى من صاحب المدونة واللى ذكرتها فى المقال الللى فات ، وانتهاءاً بتبريرات المعلقين ، اللى يقول مادز أخطأ ولازم يعتذر ، واللى يقول مادز قل أدبه على الكبار ، ومادز نزل من نظرى وطلع من سمعى ، واللى يقول مش عارف ايه!

تعمل ايه لما سيادتك عايش فى أمان الله يومين لوحدك وتفاجأ بإنك بتتهان وسيرتك على كل لسان ؟

طبعا ده مش أول موقف يحصلى .. إنى أقول رأيى وأتشتم واتبهدل بالشكل ده .. فاكرين الشاعر أيمن الرفايعة؟ وفاكرين عماد حمدى اللى هددنى بإنه يسقطنى فى الكلية؟ وغيرهم كتير مفيش داعى نفتح فى مواضيع انتهت.

زمان قبل ما أبدأ تدوين كنت من أكثر الناس محافظة على إن شخصى مش ينزل من نظر أى حد مهما كان، ولما بدأت تدوين مكنش حد يعرفنى وكان الزوار قليلين عشان كده كانت المشاكل قليله.

وبعد مقال التحول "تقرير لقاء المدونين الثانى" بدأت أتعرف .. ومن هنا بدأت المشاكل مع ناس كتير ، اللى يقولى انت مغرور واللى يقول متكبر واللى يجى يشتم ويمشى واللى يقعد يراقب تحركاتى ويقولى انا شفتك فى شارع الجلاء امبارح ، واللى يراقب التعليقات ويفضل مستنى وقعة يبنى عليها نجاحه الفارغ. واللى يتقلب عليا لما أقول رأيى فى الفنان خالد الصاوى. واللى يجامل صاحبة على حسابى فيقعد يشتمنى انا كمان ،واللى يقولى هسقطك فى الكلية عشان كشفت ان مقالات مدونته كلها مسروقه ، واللى يقولى هنيمك معيط عشان قلت رأيى فى التفهات اللى مجمع الناس حوليها .. وآخرهم اللى حاسبنى على استخدامى "دعك" و "ارتكب" فى مقال قلت فيه رأيى اللى بيعبر عنى فى مدونتى اللى هى بيتى.

حاجة مهمة: أنا إنسان عادى جدا شأنى شأن أقل واحد فيكو ، لا مغرور ولا متكبر ولا متعالى ، وأنا لا بظهر نفسى على إنى بطل أو مظلوم أو مسكين ، وبكره المجاملات والنفاق ومش إجتماعى وبعشق الوحدة، وعملت مدونة جديدة فى مكان خاص بيا بيعد عن الناس عشان استقر مع ذاتى وأبعد عن الشر وأدندنله.

عشان كده مش عاوز كل شوية واحد يطلعلى ويقولى انت مغرور وانت كذا وكذا وكذا ، بصراحة مش فاضى للحاجات دى لأن عندى حاجات اهم (مش تكبر يا سيدى .. دى الدراسة) ،

وأنا لما سيبت جيران من حوالى 3 شهور كان عشان رغبتى فى الإستقرار مع ذاتى فى مجال التدوين والكتابة عشان أعرف أستقر فى مجال الدراسة أكتر فى الأربع سنين الجايين.

يعنى مثلا لما يحصل بينى مشكلة مع حد هنا ، حياتى كلها بتتعطل ، لا بعرف أذاكر ولا آكل ولا انام ، بيبقى كل همى إنى أحافظ على المكانة اللى بعض الناس حطانى فيها ، وانى ابعد كل ظلم عنى لأنى بكرهه جدا.

وباختصار .. كل المشاكل اللى حصلت وكنت طرف فيها كانت عشان قلت رأيي.

اللى بيحصل هنا فى جيران شئ غريب جداً ، تلاقى ناس معينة كاتبين حاجة معينة ، وتلاقى حوالى 30-70 تعليق وردود عليها .. نصهم الناس فيها بتقول نفس الكلام ونفس الشكر ، والنص التانى بيكون رد من صاحب المدونة على الناس اللى بتشكره بشكرهم على شكره!

بذمتك ده اسمه تدوين يا محترم؟

غيرنا فى مجتمعات تانية بينظموا مظاهرات وحملات واعتصامات وبيكون ليها تأثير واقعى مشرف ، غيرنا ناس محترمة بتدافع عن رأيها حتى لو كان المقابل حياتها ومستقبلها ، بتتعرض للتهديد والتحرش والإعتقال مش لكلمات الشكر والشكر العميق جدا والشكر العميق جدا جدا جدا !

غيرنا ناس مش بتقف لبعضها على "الكلمة" ، ناس بتعرف الفرق الحقيقى بين حرية الرأى والتعبير والإختلاف وبين الإهانة.

غيرنا ناس واعية بيختلفوا مع أنفسهم الأول عشان يعرفوا يختلفوا مع غيرهم ، غيرنا بيدعم اللى بيختلف معاه مش بينصب له محاكمة تنتهى بإعدام!

 "أنا أختلف معك ، ولكنى لستُ ضدك"

"أنا أختلف معك .. ولكنى على إستعداد لأن أموت فى سبيل ان تقول رأيك بسلام"

ده غيرنا ، لكن امتى هنكون غيرنا؟ ، ولا بتكهروا التغيير؟!

وزى ما كل مرة أقول فيها رأيى يطلع واحد يقول: "إنتوا نتاج ثقافة التك آوى"

فانا بقول: إنتوا جيل متربى على القمع وعلى قطع اللسان وعلى الخوف من عساكر أمن الدولة ، وعدم التوافق مع الذات والنفاق والخداع والمجاملات والهيام بالكلام المعسول ،

وعلى رأى محمد المهدى اللى كان معايا من يومين فى جامعة المنصورة: "احنا اللى عودناهم على كده"

بدءاً من المدونين المعصومين من الخطأ والمحاسبة ، وإنتهاءاً برؤساء حكوماتنا اللى بيدونا الحرية بالقطارة.

يعنى شئ اساسى ان الناس كلها تبقى ضدك لما يبقى فى 70 تعليق على مقال بيمجوا فيه واللى هيقول انا هعيط من حلاوة المقال واللى يقول انا هنتحر من عبقريتك الفذة ويجى واحد زى حالتى يقول رأيه الحقيقى فيتشتم ويتبهدل ويتهاجم من الكل ومحدش يسيبه فى حاله.

قلت اللى فى نفسى .. تصبحوا على وطن غير وطنكم ..

آه .. قبل ما أنسى:

اللى انا عملته فى المدونة دى كان مهاترات ، وعُمر ما ده كان أسلوبى ، فاكرين لما عملت اعتصام مع نفسى ولوحدى فى مدونتى وبدون مشاركة أى حد بعد موضوع ايمن الرفايعة؟ ، لكنى طالما ان الناس فاضية مش لاقية حاجة تعملها غير الإهانة فتصادف انى كنت برده فاضى اليومين اللى فاتو وكان (ولا يزال) مزاجى حلو جداً ، فقلت أعامل الناس بأقل من المثل وأشوف رد فعلهم ايه ، والنتيجة كانت ان رسالتى وصلت لكل شخص جاء هنا ولم يترك تعليق اما خوفاً أو عدم رغبة فى الدخول فى مشاكل مع حد.

والنتيجة الأهم: انى خسرت ناس كتير ، و كسبت ناس عددهم لا يتعدى اصابع اليد الواحدة ، لكنهم فعلاً يستاهلوا انى أقول انى كسبتهم. وأنا سعيد بكده ، ومش هغير أسلوب حياتى ، حتى لو فضلت طول عمرى أخسر فى ناس ، لأن فى مقابل 100 واحد بخسره ، بكسب واحد مؤمن بيا وبطريقتى وبيحبنى ..

طالما انى عندى رأى فى موضوع ما .. هقوله ومش هخاف من عواقبه سواء ، لأن اللى يتخلى هنا عن رأيه ، هيتخلى مع الشيطان عن عقيدته.

كمان عاوز أرد على الناس اللى قالتى "اعتذر" ، عاوز أقولكم إن فى أمور دينية أنا مش بعملها غير لما أقتنع بيها ، فيا ترى يا هل ترى هعمل أمر دنيوى تافه وأنا غير مقتنع بيه؟!

ما يصحش برده ، وافتكروا ان المقال ده أثار بلبله فى يوم من الأيام ، وانا اتحمل مسؤولية كل حرف كتبته ، واللى شايف ان فيه اهانه لنفسه يقدر يتقدم برفع دعوى سب وقذف لأقرب محكمة مدنية من بيته ويرحم دماغة ودماغى!

انتهى دور المدونة ، وتصبحوا على خير ، إلى أن تعود مدونتى www.madsdom.com إلى العمل قريبا جدا.

ربما أحتاج إلى إضافة تلك القصيدة التى كتبها النعمانى من قلبه للكيبرود علطول:

حكمة تداولها العرب قديما
حقا حاولت اداوي امراض تستشري فينا
لكني وبكل شجاعه
اعلن فشلي
لم اكن الفاشل بين الناس جميعا
لكنى فرد من امة فشله
لا تحسن الا نبش القبر الصامت
لا تحسن الا اكل الجثث العفنه
ولذلك قررت
وقراري لي
 
***

سأترككم

لكني لن اترك بيتي

وسأكتب

***

دنياكم لا تصلح لي

انتم أشراف

وعرب

فلترتعوا في العروبة

ولتثأروا ممن كتب

***

تعاااااالوا

لنلتقي في الطريق

ففي الطريق

الجميع يستوون

العدو والصديق

المصفى والخليط

الشريف واللقيط

العاقل والعبيط

عفيف اللسان والصفيق

الجميع سواء

****

تجار السياسة انتم

جميعكم

جميع من عرفت

تتاجرون في المواقف

والعواطف

وتبحثون عن مشاجب تعلقون فيها الفشل

تنافقون جميعكم

تتاجرون بالديار والدينار والدولار

تحاربون بالقبل

أما أنا فصعلوك لا اعرف الكذب

سأكتب ما أشاء

وأحيا كما اتفق

أغازل النساء

واشرب الدماء

أعيش في الكهوف

في العطوف

لكني لن أكون

إلا كما أريد

يكفيني عين دمعت

وقلب كاد أن يتوقف

سعدنا بكم برغم اختلافنا معكم ، وكل سنة وانتم أكثر من طيبين ومتسامحين ومسالمين ، "لكم دينكم ولى دين".

(7) تعليقات


الكبير كبير .. فى أخلاقه .. فى سلوكه .. فى تصرفاته .. وفى شتايمه!

مادز أخطأ فى "دعك" و "ارتكب"

والأستاذ عادل أصاب فى هذا:

صباح الظلم ..

فى المقال:

1-   وحيد عصرة واوانة /عبقرى النظريات / مادز

2-   عزيزى الاستاذ العبقرى

3-   عجبت جدا من كلامك الذى اعتبرة قد نالنى انا شخصيا فكما تعودنا هناك اداب فى الحديث أرى أنها قد فاتت عليك

4-   لماذا لاتعترف انها فوق مستوى فكرك ولم تسطع بما تدعية ان تقدم لها بديلا من عندك وانك فشلت الى اخر لحظة فى تقديم اى برنامج للاجتماع .

5-   يبدو ان الاحترام قد خاصم مفرداتك
فانا لست كما مهملا ولست صبيا يلعب فى الحوارى فانا وان كنت أحاورك فهذا من باب العطف ليس الا  أما أن أقارن بينى وبينك فانا سأظلمك  واتمنى أن تحافظ على الالفاظ  وتنظر الى من توجهها.

6-   مرحى بك ايها المفكر لقد اعترفت انك لم تستوعبها لانها اكبر من مستواك الفكرى وقدراتك المحدودة على الفهم والاستيعاب .

7-   .اظن ان سخريتك من مجهود الاخرين وعلى عمل عجزت انت ان تعملة لايعطيك الحق فى السخرية منهم وخصوصا اذا كان هذا الاخر من النوع الذى لن يترك شيئا بدون رد ولدية المقدرة وسلاطة اللسان التى يشيب لها الولدان ولايمكن لفتى غرير مثلك تحملها

8-   انا ماقمت بة ايها الغلام المتباكى

9-   لا ياوحيد عصرك وأوانك لا أنت ولا غيرك يستطيعوا ان ينالوا منى ولا من احلامى

10-                      ولست مثلك اهوى ان أخاطب بعض الفتية والفتيات واعمل عليهم ابو العريف فانت حتى لم ولن تصل الى مستوى من هاجمتهم لا فكريا ولا ثقافيا انما

11-                      أنت نتاج عصر ( التك اوى) وجذورك اضعف من ان تتصارع مع من هم مثلى

12-                      اياك ان تطأ قدمك على خيالى والا ستفتح على نفسك طاقة من جهنم ليس لك بها من سلطان .

 

وهذا فى التعليقات:

 

13-                      بصراحة شديدة ردك استفزنى انتى بتدافعى عن القاتل وتسيبى القتيل

14-                      انا مش هااسيب حقى والمقال دة او الغيث والبقية تاتى .

15-                      انتم درستم علم نفس ولا لسة لو لسة عرفنى علشانمااشغلكش نفسيا ولو درستة عرفنى لان عندى حالة نفسية عايز اعرضها على طبيب نفسى والمريض النفسى زى ماانت عارف عمرة مابيعترف انة مريض وبيبقى فاهم انة الوحيد اللى عاقل وكل الناس مجانين وطبعا لما بيلقى الناس بتاخدوا على قد عقلة بيفتكر انهم خايفين منة او انة لة حيثية فى مجتمعة
وساعات المريض النفسى تاخدة جنون العظمة ويحرق روما زى نيرون ولا جنون الاضطهاد ويفتكر ان كل الناس ضدة .
انا اسف يامحمد هااشغلك بمشاكل الناس المناخوليا .وانت وقتك ثمين
شكرا ياطبيب القلب
عادل نجم

16-                      نزولا على رغبة الكثيرين ممن احترم رأيهم ولهم منزلة عندى .وبعد الاجماع على ان هذا الكتكوت مريض نفسيا بجنون العظمة

قررنا اغلاق الموضوع نهائيا منعا لتفاقم حالتة الصحية والنفسية وارجو من الجميع الدعاء لة بالشفاء.
عادل نجم

 17- سنلتقى فى مقالى القادم قريبا ايها التافة.

 18- <<الاخت الكريمة
قرأت تعليقك عند الكتكوت وكنت اتمنى ان يكون استنتاجك صحيح بانة قدم ورقة عمل عجزنا نحن الكبار عن فهمها لكن للاسف لا قدم ورقة ولا يحزنون وكل مافعلة هو البكاء لهذا وذاك واذا كنتى تريدى ان تطيبى خاطر هذا الكتكتوت لايكون على حساب احد اخر واذا كنتى معجبة بقلة ادبة وعدم حيائة فهو لكى لن ينازعك فية احدا اما ان تتبعى خطاة فى التعدى على الكبار بانهم لم يفهموا . ومن هو هذا الفسل الذى نفهمة ان ثقافتة لاتتعدى نعل حذاء اى واحد من الموجودين وثقافتة المتعجرفة ماهى نتاج الا الضعف فى البيان والاقناع وليس عن ثقة فى ثقافتة التى استقاها من التليفزيون ومن ماما نجوى وماما صفاء .
عذرا . ولكن ردك هو مااثارنى لذا وجب على الرد .
عادل نجم >>>


ودى نسخة من المقال عشان لو حذفه زى ما حذف مقال ورقة العمل:

 http://docs.google.com/a/madsdom.com/Doc?id=dcqwhp7h_0g5ts3h

 

أصله كبير بقى ..

..

ولا ايه؟

سبحان الله!

 

(13) تعليقات


تهاتر التهاتير فى مهاترات الهتير! - أنا قاعدلكم.

كل ما فى الأمر أننى إختلفت فى وجهة النظر مع أستاذة نبيلة وأستاذ عادل نجم ، ولكن كيف أختلف مع الكبار؟ .. كان من الأولى أن أقوم بالتقدم لهم بالقرابين ، وبالتعبد إلى مواقفهم ،وبالصلاه من أجل كلماتهم ، كان من الأولى أن أنسج لهم كلاماً من عطر الياسمين وحروفا من اللؤلؤ والزمرد.

كم أكرهك أيتها "البلاغة" فى كلمات النفاق.
كم أحبك فى كلمات "الصدق".

أنا شخصياً أختلف معى ، ونشرت كتابا إلكترونياً بهذا العنوان ، ولم يحدث ابداً أن حاربت نفسى أو مزقت أشلائى أو قطعت رأسى إلى فتافيت صغيرة لأن جانبها الأيسر المفكر إختلف مع جانبها الأيمن الأحمق.

كل ما فى الأمر أننى عبرت عن إختلافى وعن رفضى لما تعرضت له من تجاهل ، ولم أنشر المقال سوى بعد أن إنتهى الجميع من عرض ما لديه ، ونشرته قبل سفرى للأسكندرية ، فهذا هو رأيى عليك ان تحترمه ، كما أحترمك وأحترم رأيك ، وكما احتملتُ أياماً من التجاهل والتهميش ، عليك أيضاً أن تقرأه بذهن صافى لا بأحكام مسبقة بثها فى جسدك وفكرك أشخاصا فوق الإختلاف والنقد.
بصراحة لا أحب رد كل كلمة بكلمة مضادة ، لكن ما العمل؟
ربما أصعب شئ فى الوجود هوالظلم .. وهل هذا ظلم؟
مقارنة بما يحدث فى فلسطين فهو ليس ظلما ، لكنه فى عرف المهاترات التدوينة هو عين الظلم ، وأعترف أمام الجميع أن ما أفعله الآن هو مهاترات ، وأنه من الأفضل لى ان أدع الجميع يقول ما يقوله وأن أقرأ لى كتاب بدلا من كتابه هذه الكلمات.
لكن لا داعى من المهاتره:

أولا: قال أستاذ عادل: "اخوتى الاعزاء قام احد الغلمان بالتجاوز معى فى مدونتة وعندما رددت علية وجدت انة ولعلمة انى لن اسكت قد اغلق باب التعليقات لذا قررت ان انشر ردى علية هنا وعلى من يعرفة ان يبلغة بهذا الرد  "

نقول من تانى يا سيدى : السيرفر عطلان والمدونة أساسا مش بتفتح ، وأنا عمرى ما غلقت باب التعليق ولا عمرى حذفت تعليق لأى حد من قبل ما سيادتك تبدأ تدون.

"
تتهمنى انى قد قدمت ورقة عمل عجيبة وكانى اتيت بها من المريخ .لماذا لاتعترف انها فوق مستوى فكرك ولم تسطع بما تدعية ان تقدم لها بديلا من عندك وانك فشلت الى اخر لحظة فى تقديم اى برنامج للاجتماع"
شوف يا سيدى ، اسأل الناس اللى حضرتك تجاهلتهم وانت تعرف إن ورقة العمل اللى هيرو انا عامبلينها كانت جاهزة من قبل بتاعتك بأسبوع ، وصدر منها نسخة إليكترونية بصيغة pdf
أما كلمة "عجيبة" فأنا أول مرة أعرف إنها حرام.
وياسيدى ربنا يسامحك فى الشيتمة دى إنها فوق مستوى فكرى ، ربنا يعليك كمان وكمان ،

"
ثم تقول ودعك من استاذ عادل . اوتدرى من هو الاستاذ الذى تقول دعك منة .يبدو ان الاحترام قد خاصم مفرداتك
فانا لست كما مهملا ولست صبيا يلعب فى الحوارى فانا وان كنت أحاورك فهذا من باب العطف ليس الا  أما أن أقارن بينى وبينك فانا سأظلمك  واتمنى أن تحافظ على الالفاظ  وتنظر الى من توجهها"

 
مضاياقاك قوى دعك دى ؟ - أكيد عارف الآية اللى بتتقال فى الموقف ده ، "ولا تقربوا الصلاه" هل حضرتك كملت الجمله ولا بتاخد اللى على مزاجك وتسيب الباقى صدقة ؟
أكملك أنا ياسيدى:

" دعك من إيمانى بتلك الفكره منذ عام مَر، حينها أخبرت إيمان بالفكره ومن بعدها كان هيرو الذى اقترحها علىّ فى اللقاء الثانى، ولكريم الشيخ أيضاً محاولة فى ذلك فى مدونته مدونون مصريون، ودعك من أستاذ عادل ذاته الذى كان يعلم بفكره المدون خانه (الموقع لا يزال تحت الإنشاء)  ، بل وتمت دعوته لحضور أول إجتماعات المدون خانه فى مدونته على موقع blogger ، المدون خانه هى نفس الفكره التى ربما راودت فِكر أغلب المدونين الناشطين خصوصاً فى مصر ، هى بكل بساطة تأسيس إتحاد للمدونين. دعنى أتساءل أولاً: لماذا نقوم بتكرار الفكرة طالما أن هناك من قام باتخاذ خطوة واقعية في تنفيذها؟!"

أنا بقول إن : حضرتك عارف ، يبقى ندخل على اللى بعده ، من غير"دعك" أهو.

"وتصف فكرتى بانها غاية فى التعقيد . مرحى بك ايها المفكر لقد اعترفت انك لم تستوعبها لانها اكبر من مستواك الفكرى وقدراتك المحدودة على الفهم والاستيعاب .
وتصفها بانها تصلح لمنظمة العفو الدولية .اظن ان سخريتك من مجهود الاخرين وعلى عمل عجزت انت ان تعملة لايعطيك الحق فى السخرية منهم وخصوصا اذا كان هذا الاخر من النوع الذى لن يترك شيئا بدون رد ولدية المقدرة وسلاطة اللسان التى يشيب لها الولدان ولايمكن لفتى غرير مثلك تحملها"

- واحد صاحبى كان عاوز يروح إسكندرية عن طريق القاهرة أسوان السلوم ، قلتله خليها بنى غازى الخرطوم ، قالى ياعم انت طريق طويل وفكرتك معقدة ، طلعت البندقة والسلاح من جيبى وطخيطه عيارين ، إزاى يقول إن فكرتى معقده؟ على جثتى ..

- حضرتك تطول تضع ورقة عمل لمنظمة العفو؟؟ أنا شخصيا ما أطولش..

"ثم تختمها بقولك ماارتكبة عادل نجم .انا ماقمت بة ايها الغلام المتباكى شرف لى وافتخر بة انى احلم واحاول ان احقق احلامى واسعى على الارض لتحقيقها"

افتح المعجم الوجيز صفحة 615 العمود اليمين الصفحة الشمال الكلمة الثالتة من فوق : هتلاقى "ارتكب" بمعنى "فَعَلَ" ، لا تعليق.

"لا ان اجلس فى غرفتى واظن انى قادر على اصلاح الكون او انى عبقرى عصرة واضع النظريات المازداوية  .لا ياوحيد عصرك وأوانك لا أنت ولا غيرك يستطيعوا ان ينالوا منى ولا من احلامى وان هدفى من التدوين هو ان اعمل للصالح العام ولخدمة كل انسان شريف ولست مثلك اهوى ان أخاطب بعض الفتية والفتيات واعمل عليهم ابو العريف فانت حتى لم ولن تصل الى مستوى من هاجمتهم لا فكريا ولا ثقافيا انما أنت نتاج عصر ( التك اوى) وجذورك اضعف من ان تتصارع مع من هم مثلى وانا اذا كنت ارد عليك فهذا لانك ذكرتنى بالاسم وامام ذلك وجب الرد واذا كنت قد سكت سابقا  على تجاوزاتك فاليوم اقولها لك اياك ان تطأ قدمك على خيالى والا ستفتح على نفسك طاقة من جهنم ليس لك بها من سلطان "

مش عارف هو كل ما حد يتنرفز منى يقعد يقولى بنات وحوارات ، حضرتك متغاظ ولا ايه؟

خد الأمور ببساطة ، أيوة يا سيدى انا فاتح مدونتى للبنات ، وبحب البنات ، وهتجوز البنات ، عندك مانع ،

بتفكرنى بواحد برده كان متغاظ عشان كشفت ان كل مقالاته مسروقة عمل زى ما انت عملت بالظبط بالإضافه بإنه هددنى بإنه يسقطنى فى الكليه السنة اللى فاتت ، بس وقتها مكنتش اعرف ارد عليه الرد ده .. عارف ليه .. لأنى أخدت مناعه م الحاجات دى .. يا أستاذ عادل فيه ناس بتبقى ضدك لمجرد إنها شايفه واحد ماشى فى حاله .. اليمين يمين والشمال شمال لا بينافق ولا بيجامل ، الناس دول مش بيحبوا يشوفوا حاجة عدله فى مكانها أبداً ، بيسيبوا حياتهم كلهم ويتفرغوا لإفساد هذا النظام.

والموضوع كله موضوع إختلاف ، يعنى أنا مثلاً هضربك عشان تيجى تصلى معانا لما الناس كلهم فاموا يصلوا الجمعه وحضرتك فضلت قاعد مع الحريم ..

الموضوع بسيط يا عمنا ، ولا ايه؟ :)

 

(19) تعليقات


كن قوياً .. لا تكن منافقاً!

ده المقال اللى أثار الحرب ، كل ما فى الأمر أننى إختلفت فى وجهة النظر مع أستاذة نبيلة وأساذ عادل نجم ، ولكن كيف أختلف مع الكبار؟ .. كان من الأولى أن أقوم بالتقدم لهم بالقرابين ، وبالتعبد إلى مواقفهم ،وبالصلاه من أجل كلماتهم ، كان من الأولى أن أنسج لهم كلاماً من عطر الياسمين وحروفا من اللؤلؤ والزمرد.
كم أكرهك أيتها "البلاغة" فى كلمات النفاق.
كم أحبك فى كلمات "الصدق".

المقال لم ولن يتم تغيير أى كلمة فيه ..
"كواليس اللقاء السادس"

قبل أى شئ .. قبل كل شئ ، لا تعتبر هذا التقرير حُكماً مُسبقاً على حدث لم يحدث ، نعم هذا المقال منشور فجر يوم 17/08/2007 قبل إجراء اللقاء السادس لـ "بعض مدونين مصريين" فى الساعة العاشرة صباحاً من نفس اليوم ، يمكنك أيضاً ألا تنعته بالتقرير ، اعتبره اثبات للماضى واستشراف للحدث المستقبلى القريب جداً بعد سويعات قليلات ، انتهت ملاحظاتى ، تستطيع الآن أن تستكمل القراءة أو تغلق تلك الصفحة ..

البداية منذ نهاية اللقاء الخامس فى القاهرة ، قرر الأستاذ خالد الصاوى والأستاذ عادل نجم بتحديد أسماء من سيتولون الإعداد الكامل للقاء القادم وهم الأستاذ محمود النعمانى والأستاذ كريم الشيخ والمهندس وحيد وأنا ، وانتهى الأمر بعد أن انتهى لقاء بعيداً كل البعد عن اهتمامات مدونين لم يتقابلوا منذ أربعة شهور.

بعدها بيومين عاد الأستاذ محمود النعمانى لممارسة هواياته ، يهاتف هذا ويتحدث إلى ذاك ، علاقاته قوية لا تنقطع مع أحد منا ، أمرنى بأن أنشر دعوة اللقاء القادم والتجهيز له ، وقام بنشر دعوة الحضور فى مدونته أيضاً مع الإحتفاظ بشئ مهم وهو توحيد المكان الذى نتلقى فيه أسماء من لديهم الإستعاد لحضور اللقاء ليكون لدينا إحصائية شبه صحيحة عن الحضور.

فى تلك الفتره قمت بإعداد ورقة عمل كامله معتمداً على أفكار الصديق أحمد خيرى (هيرو) ، فجأه يعلن كريم الشيخ أنه لن يشارك فى التحضير للقاء القادم لانشغاله فى العمل. ليظهر الدكتور محمد أبوشوشة ومحمد حسن وأيمن بمقال لاذع بعنوان: "آخر من يعلم عن لقاء الاسكندرية هم المدونون السكندريون" وبرغم أنه تم حذف المقال بعد أقل من ساعه من نشره، لكن الأقدار شاءت أن أقرؤه لأجد اسمى قد تكرر مرتين فى هذا المقال ولأجد نفسى مُقحماً فى مشكلة من لا شئ! وبرغم أن الأستاذ محمود وإيمان حسان (الإسكندرانية) قاما بالتحدث إلى أبوشوشة ومحمد حسن ومناقشة هذا الأمر معهم ، كنت أظن بذلك أن الموضوع انتهى ، لكن يبدو ان نشر هذا المقال ثم توزيع دعوات لقراءته فى مدوانتنا ثم حذفه كل هذا جعلنى أعيد لتفكير فى الأمر. الأستاذة نبيلة غنيم تدخلت بنشر مقال لمناقشة الإقتراحات فى اللقاء القادم وقامت بتخصيص أشخاص بعينهم لتولى الأمر ، جملة واحدة هى ما أرسلته إياها على الإميل: "لا اعلم لماذا نقوم بتكرار الأفكار القائمة بذاتها!" بعدها قام الأستاذ عادل نجم بإعداد ورقة عمل عجيبة لهذا اللقاء، الأستاذ عادل يريد تأسيس الإتحاد المصرى للمدونين!

دعك من إيمانى بتلك الفكره منذ عام مَر، حينها أخبرت إيمان بالفكره ومن بعدها كان هيرو الذى اقترحها علىّ فى اللقاء الثانى، ولكريم الشيخ أيضاً محاولة فى ذلك فى مدونته مدونون مصريون، ودعك من أستاذ عادل ذاته الذى كان يعلم بفكره المدون خانه (الموقع لا يزال تحت الإنشاء)  ، بل وتمت دعوته لحضور أول إجتماعات المدون خانه فى مدونته على موقع blogger ، المدون خانه هى نفس الفكره التى ربما راودت فِكر أغلب المدونين الناشطين خصوصاً فى مصر ، هى بكل بساطة تأسيس إتحاد للمدونين. دعنى أتساءل أولاً: لماذا نقوم بتكرار الفكرة طالما أن هناك من قام باتخاذ خطوة واقعية في تنفيذها؟!

-          تقرير عن المدون خانه فى موقع لسان المدونين العرب.

-          ميثاق شرف المدون خانه فى مدونة مش أنا.

وعند مقارنتى بين طريقة تنفيذ المدون خانه وبين الخطوط العريضة فى رؤية أستاذ عادل أبو النجوم لاتحاد المدونين المصريين أجد أن الأولى فى غاية البساطة والثانية فى غاية التعقيد برغم أننى أختلف مع ميثاق شرف المدون خانة (ككونه ميثاق ليس إلا) وأختلف مع تَصور أستاذ عادل الذى يصلح لتأسيس منظمة بحجم منظمة العفو الدوليه وليس مجرد اتحاد أو رابطة للمدونين!

وفى رأيى أن تأسيس إتحاد للمدونين هى فكرة فاشلة وساذجة وفيها يتم تفريغ المدونين من مدوناتهم ، ببساطة لهذه الأسباب:

-          عندما بدأ ما يسمى بالتدوين فى الظهور والإنتشار لم يكُ على مستوى جماعى أو تنظمى ، فلم نلاحظ ان كل مجموعة أو فئه أو منظمة صغيره امتلكت مدونه وبدأت فى نشر فكرها عبرها ، بل إن السبب فى هذا الإنتشار الكبير للمدونات فى العالم هم الأفراد بذاتهم ، فكل فرد هو مؤسسه كاملة سواء فى مدونته التى يمتلك فيها مقالاته ومقاطع الفيديو والصوت والصور الخاصه به.

-          نستطيع أن تتوحد مع الآخرين إذا كان يجمعنا لغة أو جنس ، لكن مقومات التوحد فى عالم التدوين تختلف ، فنحن لسنا شعباً واحداً ولا حتى يجمعنا لسان واحد ، بل منا من يؤمن بالقومية العربية ومنا من يؤمن بالوطنية المصرية ومنا من هو يسارى ومن هو شيوعى ومنا ملحد وعلمانى وإشتراكى وليبرالى وإخوانى وبهائى وغيرها من الطوائف والإتجاهات والمعتقدات، لذلك من المستحيل أن يجتمع كل هؤلاء على فكره واحدة.

-          قيام اتحاد للمدونين سيقوم بتحجيم المدونين وتعرضهم بشكل أبشع لمضايقات من أمن الدولة ، وهذا الرأى ليس لى: لكنه للأستاذ عبدالمنعم محمود.

-          كيف ستتحكم فى سير القانون على جميع المشتركين؟ هل ستعاقب أحدهم إذا قام بمخالفته؟ هل ستقوم بطرده من الإتحاد؟ هل لديك إمكانية لحذف مدونته إذا تعرض للأديان بشكل سلبى؟ هل تستطيع أن تغير من فكره؟ يكفى أن أقول لك أن المدون كريم سليمان يقضى عقوبة أربع سنوات فى السجن على إزداءه الإسلام ، لكن للأسف حتى السجن لن يغير من أفكار البشر.

-          نعم لا توجد إحصائية موثوق فى صحتها عن عدد المدونات العربية أو بمعنى أكثر دقة عن عدد المدونين العرب الناشطين ، ولا حتى عن عدد المصريين منهم ، إلا أنه فى أى حال من الأحوال لن نتعدى (حاضرى لقاءاتنا) نصف بالمائة من المائة من عدد المدونين المصريين ، فكيف سيكون إتحاداً للمدونين المصريين فى حين أن هناك من لم يسمع عنه أصلاُ وكيف يكون هناك ميثاق يسرى على الجميع فى حين لم يشارك فى إعداده سوى عشرين مدون على الأكثر!

-          من المفترض أن يأتى الإتحاد بشئ جديد ، لكن طالما زادت إتجاهات المدونين وتشعبت عقائدهم كلما فشلنا فى توحيدهم على مبادئ معينة، فى المقابل كنا جميعاً ولا زلنا نشارك فى الحملات وآخرها حملة زيادة أسعار الإنترنت فى مصر ومن قبلها حملة لتحرير عبدالمنعم محمود من أيادى أمن الدولة ، كل هذا دون أن يجمعنا إتحاد أو رابطة أو منظمة.

-          لا داعى للتساؤل على مصادر التمويل لأنها حتى إن توافرت ستجد عشرات المعوقات فى طريقك لتأسيس هذا الإتحاد.

ومن هنا أود أن أؤكد أن إجتماعتنا كـ "بعض مدونين مصريين" لم تكُ سوى إجتماعات للتعارف وإكمال الجزء المفقود من علاقاتنا على الإنترنت فى الواقع ، كانت فكره حميمية لجينا صاحبة الهمسات القلبية ، كانت فكرة بسيطة وجميلة ، لكن ما يحدث الآن بعيداً كل البعد عن الهدف الأساسى ، هو ان نتعارف عن قرب ، أن نلتقى بمن نُحبهم ، أن تجمعنا صداقة فكرية حقيقة ، يؤسفنى أن أقول أن كل هذا لم يحدث ، ويؤسفنى أننى ذاهب الآن للقاء وأنا ليس لدى إستعاداً نفسياً للحضور، يؤسفنى أننا لسنا جميعاً أصدقاء ، النعمانى هو من أصر على حضورى اللقاء ، لكنه لن يستطيع أن يجبرنى هذه المرة على شئ لن أفعله فى اللقاء ، سأحضر معى ورقة عملى ونسخة مطبوعة من هذا المقال وبعض مقالات أخرى ، وبعض أسماء وأفكار ، لكن كل هذا لن يخرج من حافظة مستنداتى  ، لا يهم من يدير اللقاء أو من يقدم ورقة عمل ، ولا أن يتخبط البعض نتيجة حالة من عدم التوافق أو حالة من الخداع أو عدم الصدق مع النفس ، لذلك  سأحتفظ بكل شئ لنفسى ، ليس لشئ سوى إيماناً بأن كل مدون هو مؤسسة قائمة بذاتها كما ذكرت سابقاً ، ولن تنجح تجمعات المدونين إلا فى نطاق الحب والإشتياق الدائم إلى التواصل كل مرة.

قبل نهاية هذا المقال أود أن أؤكد على رفضى لما اقترحته أستاذة نبيلة ثم ذلك الذى إرتكبه أستاذ عادل كتكمله غير عادلة لبداية ظالمة. وهذا الرفض ليس من فراغ .. وإنما هو نتاج تهميش متعمد وعشوائية كان من الممكن تقديمها بشكل أكثر لطفاً من هذا ، ربما هذا الذى حدث لن يمر مرور الكرام على قلبى ..

إنتهى المقال الأول ، وها هى إفتتاحية مقال ما بعد اللقاء قد تبلورت جيداً فى رأسى ، أود أن أنشرها الآن ، لكن أن تكون مقدمة للمقال الآخر فهذا أفضل ، نلتقى بعد ساعات!

  • مستخدماً تقنية النشر الإلكترونى فى برنامج ووردبريس الذى أستعمله فى مدونتى سيتم نشر المقال الثانى تلقاءياً اليوم فى الساعة الثالثة ظهراً.
  • قد أقضى يوم أو يومين إضافيين فى الإسكندرية ولا أستطيع أن أنشر تقرير ما بعد المقال (المقال الثالث) إلا بعد عودتى إلى غرفتى (غرفة العمليات).
  • عدد المقالات التى سيتم نشرها بخصوص اللقاء: ثلاث مقالات.

(1) تعليقات


كن بدائياً!

البداية عندما قرر الحضور فى لقاء المدونين المصريين الخامس أن يتولى كلاً من: محمود النعمانى وكريم الشيخ ووحيد وهيرو ومادز جميعاً التجهيز والتنظيم للقاء السادس بالإسكندرية.
ترتيب الأحداث:
1- إعتذار كريم عن عدم الماشركة فى التجهيز بسبب إنشغاله فى عمله.
2- نشر محمود أبوشوشه ومحمد حسن وأيمن لمقال فى مدونة أبوشوشة كتعبير عن رفضهم لعدم علمهم باللقاء وتم حذف المقال فيما بعد.
3- نشر أستاذة نبيلة مقال قامت فيه بتجاهل جميع المختارين للتحضير للقاء وإختيار آخرين .
4- قام أستاذ عادل نجم بتجهيز ورقة عمل للقاء متجاهلاً فيها كثيرين كإيمان التى كانت ترفض الحضور بعد أن علمت بتلك الورقة وأنا ، لا أعرف هل احد غيرنا شعر بتجاهل أم لا.
5- كنتيجه لهذا التجاهل نشرت مقالى الذى أعبر فيه عن وجهة نظرى.
6- قامت أستاذة نبيلة بإرسال رسالة لى على الياهو أوف لاين - أخبرتنى أننى أجرمت فى حقها وانها لن تحضر اللقاء الجاى.
7- تحدث مع أستاذة نبيلة محاولاً أن أفهمها أننى أرفض التهميش الذى حدث فى حقى وقمت بالتعبير عن وجهة نظرى فى هذا المقال ، وأن ما كتبته ليس به أى إهانه كذلك ليس به أى مجامله ، كل ما فى الأمر أننى أختلف معها فى الرأى.
8- ساومتنى ما بين تعديل مقالى أو قطع العلاقة التى بيننا.
9- أخبرتها أننى لن أقوم بتعديل حرف واحد لأننى لن أنافق احد ولن أقبل النفاق أبداً.
10- منذ قليل قرأت مقال أستاذ عادل  والذى دفعنى لإنشاء تلك المدونة لتوضيح وجهة نظرى والسلام دون دخول فى حوارات وأشخاص ينتظرون لك كل كلمة تخرج منك ليحورونها ويشكلونها كالصلصال وتوجيهها كما يريدون.
* نشر المقال الذى أثار الحرب فى المقال القادم بعد قليل.

(3) تعليقات


هذه المدونة!

بسم الله الرحمن الرحيم
ربما أول سؤال يرفرف أعلى رأسك بمقدار 30-50 سم عند مجيئك هنا هو:
لماذا هذه المدونة؟
 بعيداً عن التعقيد .. لأن السيرفر المستضيف لموقعى-  www.madsdom.com معطل الآن وبالتالى الموقع لا يعمل بشكل دائم.
- لأن هناك مشكلة تحتاج لرأيى فيها.
- لأننى فى مرحلة شبه صعبة ولا أحد يشعر بى.
- لأسباب شخصية أخرى.